داعية وليس نبيا «قراءة نقدية لمذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التكفير»
•عدد صفحات الكتاب: 198 صفحة.
• طبعة أولى 1425هـ 2004م.
• حجم الكتاب: من القطع المتوسط.
• دار الرازي للطباعة والنشر والتوزيع «مركز الدراسات التاريخية» عمان الأردن
عرض و تلخيص: ناصر الألوس
كتاب يستحق القراءة لما جاء فيه من جرأة في الطرح ورؤية واضحة, فالمؤلف جاء من رحم المدرسة السلفية, وهو ملتزم بمنهج البحث العلمي المعتمد لدى هذه المدرسة, كما أنه موضوعي في رؤيته لأفكار هذه المدرسة والمدارس الإسلامية الأخرى المخالفة للمدرسة السلفية.
•عدد صفحات الكتاب: 198 صفحة.
• طبعة أولى 1425هـ 2004م.
• حجم الكتاب: من القطع المتوسط.
• دار الرازي للطباعة والنشر والتوزيع «مركز الدراسات التاريخية» عمان الأردن.
]في استعراض مختصر وسريع لما جاء في الكتاب
الشيخ حسن فرحان المالكي
] احتوى الكتاب على أربعة مباحث رئيسة:
• المبحث الثاني: قراءة في أقوال الشيخ ورسائله «الدرر السنية نموذجا».
• المبحث الثالث: المسيرة تتواصل.
• المبحث الرابع: مع خصوم الشيخ ومعارضيه.
[] المقدمة
جاء في مقدمة الكتاب عشر مسائل تمهيدية:
كون الشيخ داعية وإصلاحي وليس نبيا - من الناحية النظرية عند المنصفين- إلا أن الخلاف مع فئتين من الناس:
2- مع من يمنع من مراجعة إنتاج الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وتقييم منهجه ويأبى تخطئته فيما أخطأ فيه, فهؤلاء قد أنزلوه منزلة الأنبياء المعصومين.
ويشير المؤلف بقوله«داعية» ردا على من يكفر الشيخ أو يفسقه أو يشكك في أهدافه من حيث الجملة, وقوله «ليس نبيا» ردا على من يغلو فيه وينزله منزلة الأنبياء المعصومين.
لذ لا يجوز أبدا أن نقلده فيما أخطأ فيه, شأنه شأن غيره من البشر, من علماء ودعاة وطلبة علم, فإذا كنا نقبل تخطئة أبي حنيفة والشافعي وأمثالهم «بل نرى بعض المتعصبين للشيخ يقبل بكل سهولة تخطئة كبار الصحابة كعمر وعلي وأبي ذر رضي الله عنهم وأمثالهم ولا يقبل مجرد تخطئة الشيخ, وهذا هو الغلو في الصالحين الذي ننكره بحق قولا وفعلا, وإن وجدنا في هذا الإنكار الأذى من هؤلاء الذين يقولون إنهم يحاربون الغلو في الصالحين» فكيف لا نقبل تخطئة الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟ مع أنه أقل من هؤلاء علما وأثرا بإجماع المنصفين من أهل العلم.
[] المسألة الثانية: الشيخ بين الغلو في تقليده والغلو في ذمه.
والمؤلف حاول جاهدا أن يكون في الأمر وسطا, وأن يعرف ما له من حق حسن,فيكون الحق لأهله دون مجاملة لباطل في رده. وبيان أخطاءه للناس بالدليل والبرهان حتى لا يتأثر بها وينساق خلف المغالين من أتباعه الذين أساءوا له بتعصبهم أكثر مما أحسنوا. والغلبة اليوم لهؤلاء المتعصبين, وهم الذين قصدهم المؤلف بهذه الدراسة, الذين اشتدت المحنة بتكفيرهم واستحلالهم لدماء مخالفيهم من جميع فرق المسلمين وتشتد المحنة ليأتي الجاهل منهم ليقول: نحن على منهج سلفنا لا نرتضي بهم بدلا ولا نرضى عنهم حولا, فهم سلفنا الصالح ولنا منهجنا الواضح. فيبق الناس من الجانبين في طخية عمياء.
و لهذا على أهل العلم, أن يكنوا في مستوى المسئولية والشجاعة ببيان أخطاء العظماء بعلم وأدب وإنصاف, فلا يجرمنهم غلو أتباعهم في الاعتراف بفضلهم, ولا يدفعهم ظلم الخصوم للتخندق مع أخطائهم تجاوزاتهم.
[] المسألة الثالثة: حول استخدام مصطلح الوهابية.
كما أنه لا يشترط أن يقوم الشيخ نفسه بتسمية مذهبه, بل كل أئمة المذاهب فيما يعلم لم يسموا مذاهبهم, وإنما سمى الناس مذاهبهم بعد موتهم.فلا أحمد بن حنبل سمى المذهب الحنبلي ولا الشافعي سمى الشافعية ولا أبو حنيفة سمى المذهب الحنفي, ولا مالك سمى مذهبه, ولا جعفر الصادق سمى الإثني عشرية أو الإمامية ولا زيد سمى الزيدية ولا الأوازعي ولا الطبري ولا داود الظاهري ولا عبد الله بن أباض ولا غيرهم من الأئمة المتبوعين أصحاب المذاهب سموا مذاهبهم, بل ولا سمى ذلك تلاميذهم الخاصين وإنما جاءت التسمية فيما بعد نتيجة استقراء خصائص كل مذهب.
[] المسألة الرابعة: الشيخ لم يكن وحده في العلم والدعوة.
يظن أتباع الشيخ أن الشيخ كان وحيد دهره في العلم, وأن البلاد الإسلامية التي لم يدخل أهلها في دعوته, كانت بلاد شرك وكفر وأن علماء تلك البلاد جهلة لا يعرفون من الدين شيئا.
[] المسألة الخامسة: كيف أحتكر الغلاة الوهابية والدفاع عنها
[] المسألة السادسة: كيف نوقف احتكار التيار المغالي للوهابية؟
2- التكفير الذي وقع فيه أتباع الشيخ, أوقع كثيرا من طلبة العلم فيه إما تقليدا أو مغالاة.
3- إحجام كل طلبة العلم في المملكة تقريبا عن بيان تلك الأخطاء, رغم الحاجة الماسة للمراجعة.
4- من حق كل طالب علم وكل مواطن في المملكة أن يطرح ما يراه مخرجا من دوامة العنف والتكفير لحماية الدين والوطن من التلوث بالتكفير الظالم أو الدماء المعصومة. وذكر نماذج من أخطاء من نعظمهم ونقدرهم كالشيخ محمد وابن تيميه وأحمد ابن حنبل وغيرهم إلا أننا:
- لا نجعله نبيا معصوما.
- بل نخضع أقواله لأحكام الشريعة.
- ولا نجعله فوق الشرع.
- بل هو وكل العلماء محكومون بالشرع.
- كل يؤخذ من قوله ويرد.
- وكل يستدل لقوله لا بقوله.
- وكل لم ينزل من السماء.
- وكل مأمور بالرجوع إلى الأدلة الشرعية لا إلى أقوال الرجال.
- فمن رأى أن حبنا لهم يمنع من نقدنا لهم فهو مغال فيهم, ومن رأى أن نقدنا لهم يمنع من حبنا لهم فهو مغال ضدهم.
المسألة السابعة: هل يشترط أن يحدد الغلاة من يقوم بالمراجعة؟
لا يشترط فيمن أراد التجديد أن يحصل على شهادة براءة وتزكية. كما لا يشترط أن لا ينقد المذهب إلا أتباعه, فهاهم غلاتنا ينقدون كل مذهب وليسو من أتباع تلك المذاهب. كما أنه لابد من المراجعة لأن الأمر دين وليس مناورة سياسية أو طلب دنيا.
[] المسألة الثامنة: غلاة ينهون عن الغلو!
إن كان هذا التناقض عن جهل, فلا مانع من التصحيح والرجوع عن الأخطاء, وإن كان تناقضهم عن علم وسياسة, فالله حرم التلون والظهور بوجهين, ونقول لهم: إن كنتم رادين على هؤلاء الشباب التكفيري, فعليكم أن يكون جوابكم مقنعا بنقد الأصول التي رجعوا إليها والعلماء الذين قعدوا لهذا التكفير والعنف, ضد علماء وحكام زمنهم.
وان كنتم تدافعون عن ابن تيمية والشيخ محمد وعلماء الدعوة وترونهم مصيبين فيجب أن تدافعوا عن هؤلاء الشباب التكفيري, لأنهم مقلدون للعلماء الذين منعتم من نقدهم, وأخذوا من الكتب التي علمتموهم إياها وأوصيتموهم بها.
و لا خير فينا إن كان حرصنا على تبرئة الشيخ وعلماء الدعوة أكبر من حرصنا على تبرئة الإسلام نفسه من تنظيرات المتبوعين وممارسات الأتباع.
[] المسألة التاسعة: مصادرنا في معرفة فكر الشيخ ومنهجه.
أما إنتاج الشيخ العلمي من كتب ورسائل مما طبعه الأتباع ونسبوه إليه ووثقوه عنه, ككتاب التوحيد أو كتاب كشف الشبهات أو مسائل أهل الجاهلية, فبالرغم مما وجدنا فيها من حق وخير ودلائل على حسن نية ودعوة صادقة إلا أنها ألفها بشر يجتهد و






















